معالم الإسلام في الأديان والأحكام لسالم السيابي
الجزء ١ · صفحة ١٩٨خوارق وحي الله تظهر حجة النبوة رغم الجاحد الكافر الخصم ويكشف عن ساق فتلك كناية عن الهول اذ يشتد والرعب اذ عظم وليس هنا ساق كما قد يظنه جهول تعامى عن هدى الحق فارتدم ويظهر معنى الساق في الحرب اذ بدت قلاقلها الهيجا على ساقها الأهم وشمر عن ساق هو الجد عندهم فذلك معنى الساق في عرف ذي الكلم وضحك أهيل الحق من ردم كافر يساق إلى حر الشواظ من الضرم فمعناه اشراق السرور عليهم بفوزهم والهلك للكفر قد حُتِم كضحك الفلا إشراقها بنباتها وبهجتها تبدو إذا نبتها بسم وضحك إله العرش بسط نواله لمن يرتضيه والرضا أمره علم اذا رضي السلطان عن أحد ترى سرور الرضى يبدو على وجهه الأشم قضى الله للأشيا وقدرها كما يشاء بتدبير من الواحد الله عيسى فانه بلا والد للعجز فيه لمن فهم
وقد جاء روح وليس مراد الروح ماقد علمتم فلا قسمة للروح والبعض لم يقم ومعنى وجوه ناظرات لربها لرحمته ترجوه للفوز تغتنم ولا يعني قطعا تنظرن ذات ربها فهيهات أمر حال عن ذاك واحتدم وليس كمثل الله شياء تكفلت برد أماني النفس في المعرك المهم ويصعد ما يرضاه من عمل أتى إليه فتحديد الجهات له حَرُم فمعناه ما يرضاه يرفع للعلي بمعنى قبول منه فافهمه يا غشم واما استواء الله للعرش فهره له ولما فيه على رغم من رغم اذا استوت الدنيا لطالب ملكها فمعناه قهر لا سوى الاستوا علم ومن قال ان الاستواء قعوده عليه فتجسيم الإله به ارتسم
198