معالم الإسلام في الأديان والأحكام لسالم السيابي
الجزء ١ · صفحة ١٩٩199
تعالى عظيم الشان أعلم خلقه بايضاح مخفي من الوصف منبهم يقول أهل الزيغ يتبعون ما تشابه منه ويخ عبد قد اجترم له الملك والسلطان يفعل ما يشا ويقضى ولم يُسأل وللظلم يصطلم قعود على نار الجحيم تملكوا تصرفيها بالقهر والأمر ملتزم فلا يعني معروف القعود فانه بعيد فخذ بالحق واترك فتي غشم وأقسامه بالخلق فالخلق ملکه وتدبيره تحت الارادة للقسم وليس لغير الله ان يُقسمنْ بها لعجز عن الخلق الذي بالفنا اتسم اذا أقسم الباري بما كان خالقا فليس لخلق أن يباريه مُقتسم ويستهزاء البارى تعالى فانه عن النقص جل الله ذو العز والكرم لنا السخريا والهزء للنقص في الورى وذا أصله في النص مازال محتكم وما مكره إلا عقوبة خاين وعين الجزا مكراً على وفقه انتظم ومكر الورى فهو الدُّها كَذِب يُرى خدايعَ بمليها له الوهم اذ وهم وان جلال الله من ذاك قد نأى فلا تجهلن المكر اذ حلّ بالنقم وذو العرش قطعا اسرع الحاسبين في مقال به القرآن قد جاء منتظم فان حساب الله فرز لفعل من تنكب عن طرق الهدى في الردى اقتحم وليس كمعروف الحساب لخلقه فذلك عَد يستقيم بكم وكم وقولك باسم الله بالله وحده وقد زاد لفظ الاسم حسب اقتضا الحكم تبارك أيضا اسم ربك مثله وجل جلال الله منه له القدم كذاك تعالى جَدُّه عزَّ إسمه لتقرير وصف لم يزل راسي الدعم وأنت عرفت الجد إسما أبو أب وجد هو الحظ الذي وفره استتم