معالم الإسلام في الأديان والأحكام سالم بن حمود بن شامس السيابي

معالم الإسلام في الأديان والأحكام لسالم السيابي

الجزء ١ · صفحة ٢٠٠

كما جاء في الجناتِ اسم ولم يرد سوى نعم فيها ويافوز بالنعم هي الروض والأنهار ثم قصورها رحورٌ وولدال تحف بها الخدم وقد سبحت الله ذي الملك مطلقا سماواته والأرض ألقت له السلم ولبته لما إن دعاها وقد أتت له وجميع الخلق من كل ذي نسم وخرت سجوداً للإله وهل ترى سجوداً على الأذقان أم غير ملتزم كلا ذاك أيضا جايز لجلاله وقدرته في كل شياء قد انبرم وما قيل في الكرسى قد مرّآنفا لنا عن بيان العرش ملك له انحتم لقد جاز في الكرسي حسب اسمه ولم يجز لقعود فهوافك به جثم لقد دبر الأشيا على وفق قصده كما تقتضيه حكمة منه لم ترم وقد جاء في البدر المنير بأنه بظاهره في ذى السما يكشف الظلم ومعناه مع هذى السماء ينيرها له فلك أجراه فيه فلم يرم وفيهن نورا فهو معهن نيّر كذا الشمس حذو النعل بالنعل ترتسم ولا عجب ان كنت فيهم أقم لهم صلاتهم أي معهم بهم أقم وفيها النجوم الزاهرات تزينها بحكمة فعال لها أمره انتظم ففيها لراءى العين منا وانها لها حُبُك يجري به النجم اذ نجم والله في ذا الكون طراً عوالم مصرفة خطت على اللوح والقلم وصل عليهم داعياً لهم بما يليق فقد افضوا إلى محتوى الرمم ترحم عليهم بالصلاة فانها لهم سكن أي رحمة فاز من رحم وأصل صلاة الخلق فهى الدعا على موارد أوضاع لهم علمها رسم وقولهم صلى الإله لأحمد نبي الهدى خير الورى الطاهر الشيم أراد له منه السؤال لأنه الحفى بذاك الفضل من واهب النعم

200