معالم الإسلام في الأديان والأحكام سالم بن حمود بن شامس السيابي

معالم الإسلام في الأديان والأحكام لسالم السيابي

الجزء ١ · صفحة ٢٠٢

?

تراه وحكم الضعف وافاه غالبا عليه إلى أن هاض لحما على وضم بل الله خلاق الورى عالم بما جرى وبما يجري على اللوح والقلم ويعلم كل الكاينات وكل ما أتيناه من فعل بل الكل قد علم فسبحانه من قادر فاعل كما يشاء بلا مثل له الحكم مستتم وليس ورود النار للكل عندنا ولكن لذي العصيان قد يصطلي الضرم وذاك لمن قد انكروا البعث عوقبوا بذلك في الأخرى ومن يعص من يلم وقالوا كما يقضى الهوى لهم بلا دليل فتاهوا كالشرود من النعم فهيهات أهل الحق لا يردونها ولكن أهيل الكفر تستورد الحظم فأهل التقى في جنة الخلد نزهوا يحف بهم عطف وزلفى مع الكرم جهلتم خطاب الشرع والشرع نيّر السبيل لمن يبغي الهدى واضح اللقم فما كان من لفظ على الشك وارداً فماتم من شك وما فيه من وهم ولكن بمعنى الواو عطف الحكمة لذاك اقتضت فافهم كلامي وكن فهم وما جاء باستفهامه في بيانه فذلك تقرير تراه بهل وأم وكان سميعا عالماً فهو هكذا وما حكم كان اليوم يلحقه العدم كما كان باق لا سوى فافهموا الذي أراد ونور الحق في أفقه ابتسم وقال لئن أشركت أحبطت كلّ ما عملت ويدريه إلى الشرك ما عزم وقال وان تقتل لأحمد وهو قد درى أنه لم يقتلن فافهم الحكم لتعبيره قصد بديع دراه من تحقق معنى الذكر وارتاد للقيم ولا يخرج البارى من النار نسمة رماها ببحر النار اذ شاء ينتقم أيخرج أهل النار أعداءه وهم عصاة لأمر الله فيهم بذا حكم أيدخل عاصيه الجنان مُنعماً فيجعل أهل الحق مثل الذي اجترم

202