معالم الإسلام في الأديان والأحكام سالم بن حمود بن شامس السيابي

معالم الإسلام في الأديان والأحكام لسالم السيابي

الجزء ١ · صفحة ٢٠٦

ودع قول أهل الزيغ اذ لَهُمُ بنا مقاصد ضد الحق تمرق كالزلم وحافظ على فرض الصلاة ونفلها فكم قال في القرآن ربي لها أقم وراع حقوق الله فيها مؤدياً لواجبها أف لعبد لها اهتضم وتلك عمود الدين هل يثبت البنا بغير عمود لا وربك ينهدم وصم كل فرض تتخذ لك جُنّة تقيك لظى في الصوم سر قد اكتتم به اختص تشريفا كما جاء في الهدى فويل لعبدِ قادر وهو لم يصم به اختبر الباري الحقايق في الورى فكان على الاخلاص عنوانه الأهم فلا يلج الريان عبد تقاعست به همم عن ذلك الفضل قد حُرم والصوم أسرار تجلى منارها لعبد وفي عن هدى الرشد لم ينم ولو يعلم الصُوَّام ما قدر صولهم لصاموا مدى الأعمار جدا بلا سأم لقد جلّ قدر الصوم عن حدس عاقل وردده التفكير عن أقوم القيّم فما أنت راء فيه رمز إشارة على فضله لا غير مع من به علم وزكوا بإخلاص وطيبة أنفُس نقوداً وأثماراً وكسباً مع النعم يُبارك لكم وَهّابُها ومليكها فتنمو وفيض الوهب مازال منسجم بها حصنوا الأموال واستعطفوا بها قلوب أهيل العصر من م الغنى حُرم لكم بلغة في مالكم وتمتع يُقضى به المحيا ويلهوبه النّهم ستمضون عنها راغمين ويلتقي بها بعدكم من لم يحرّك لها قدم تظنونها أموالكم وهي مال من له الملك يعطيها كما تقتضي الحكم فأنتم اذا فكرتم كالوكيل في ممالك انسان فما خانه غرم وأسقط يوما من مراتب عزه ولا شك من يأتي الخيانة قد أثم فان وكيل المرء يرجو صلاحه متي ناب عنه للأمانة مُلتزم

206