معالم الإسلام في الأديان والأحكام سالم بن حمود بن شامس السيابي

معالم الإسلام في الأديان والأحكام لسالم السيابي

الجزء ١ · صفحة ٢١٠

ينم

نعتك نُعَاة لو عقلتَ نَعيها وأنت على الكرسي تستعذب النغم تمر بك الساعات غير مكيّف لها واذا استيقظت تحسب لم تنم كذاك مقام المرء بعد حياته فيصعقه نفخ به تبعث الرمم وما بين موت المرء والحشر مهلة وان طال عهد فهو أشبه بالحلم تمر لياليه کـلمحة لامح ونومة عبد وهو قد ظن يرى الناس أمثال الجراد تماوجوا لهول بدا والنفس يدركها الكظم فرحماك رب العرش عبداً هوى إلى حضيض الردى جهلا وتاه ولم يقم تداركه بالرحمى فأنت وليه وأنت الذي ترجى اذا الكارث احتدم هنا همتي ألقت عصاها وأخلدت مليكة شعري وهي تستن بالعُزم خريدة فكر أخرجتها (سمايل) كجوهرة الغوّاص من صدف الخصم على منهج ابن النضر تشدو بقوله (تأوبني داء دخيل فلم أنم وقد أرسلت من أسهم الحق ما قضى على البطل حتى هاض وارتاع وانهزم جلت من ضياء الحق ما أشرقت به معالمها نوراً به انجابت الظلم على محمد التحقيق قام بناؤها مشيداً يحاكي في العلى شامخ الأطم تلوح لراءي نظمها مفرداتها اذا ما تجلت كل مفردة علم لها من لسان الحق أوفى خطابة ومن مصدر التحقيق فياضه الشيم وآخر دعواها الثنالمليكها وشكراً له منها على فضله الجَمَم وأوفى صلاة للنبي وآله وأصحابه ثم السلام به ختم

210