معالم الإسلام في الأديان والأحكام سالم بن حمود بن شامس السيابي

معالم الإسلام في الأديان والأحكام لسالم السيابي

الجزء ١ · صفحة ٢١١

211

وقال في أحكام الحضانة وما يتعلق بها

أتت وعلى أحضانها ذلك الطفل وأدمعها مرفضة ولها هظل أتت وذكا تكبو لطلعة وجهها وبدر السما يخبو وشهب السما معطل أتت وضياء الحسن يبهر كل من إليها رتا ما أن لها في الدما مثل أنت ومحياها ومبسم ثغرها به العقل من بين الجوانح ينسل أتت تفضح الخطي لينا وتزرى الغضون اذا قيست بها والحيا نُبل أتت بتهر الألباب حسنا وتسلب العقول بنطق دونه ما جنى النحل أتت وعلى أحضانها طفلها الذي تمرن بالايواء منها له الإطل تراه لها السير المطلسم آخذا بكل قواها حبه بالنهى بسل تمنّته من قبل الوجود بطبعها وحنّت إليه وهو في روعها البكل كأن حشاها وهي منيت ذاته تناديه عن روع إليه لها حذل قد التفتت وجداً عليه بكل ما لها من شعور طار من روعه العقل تقبله حينا وحينا تضمه وأحشاءها بالوجد أحرقها الشكل وحَب طبيعي تملك قلبها وما فتئت حتى يُظن بها خبل أتت تشتكي من زوجها رام سلبها حشاشة نفس هان من دونها القتل تقول متى ما جذ حبلي وصد عن ودادي ولم يقهره فرع ولا أصل أراد بأن يبتز مني حشاشتي ويفصل عني ما به يجب الوصل يسلب مني قطعه من حشاشتي سهرت عليها الليل حين الورى غفل مني من حوته جوانحي وفيها رباحتى استقام له ظل

أيرفع عني من سرى من دمي به دم وعلى سري سرى ذلك الوأل ولي فيه آمال أرجي وصولها الأمر به طبعا يكون به الإل