معالم الإسلام في الأديان والأحكام لسالم السيابي
الجزء ١ · صفحة ٢١٢تحملته كرها ونفسى أسيرة لما تفعل الأقدار يرغمنى الفعل ولما انقضت أيامه وأضا به لي الأفق طبعاً طار من حبه العقل وبت له سهرانة طول ليله اراعيه هل يبدو له أن بدا شغل أسرح طرفي في محيط حياته نهارى وليلي دايما عنه لا أسلو أرى فه مني قطعةقدتحكمت محبتها بالقلب لي مره يحلو قضت حكمة المولى بذلك في الورى وليس له في النفس عبء ولا ثقل أيسلبه مني ونفسي رهينة بمحياه لن أحيا اذا انفصل الحبل اذا نام عيني لم تنم وهو آمن وليس به بأس وأهلي له أهل اذا ما كان مستيقظا فلا أرى غيره سر به انصلح النسل اذا ليلة نابته بالشكوبت في سعير هموم دونها الهلك والقتل فتديي له ورد وحجرى مقره وقلبي له قصر وحضني له رحل لبه الشرع الشريف وَيُسْره به تصلح الدنيا ويجتمع الشمل
وحسبي
أيحضنه غيري وحضني مهده بذاك يقول الرشد والعقل والنقل أساهره والليل داج اذا اشتكى فكلي له شكوى وكلي له شكل أحاشي الهدى عن مثل هذا ورشده به قامت الدنيا ومن سره العدل فقلت لها ياخود لا تجزعي فقد تبلج صبح الحق وارتأت السبل وأشرق نور العدل في الأرض ساطعاً يجلي دجى الأهواء عنه انجلى البطل فأنتِ به أولى وأحفى وان يكن أبوه بحكم الحق طبعا هو الأصل فلا شك ان الفرع يتبع أصله وأنت له أرض وطبعا هو البقل ولابد من أصل هو البذر فانظرى وسقي لذاك الأصل فاض به الويل ولكن متى ماتنكحين فتى فقد تولاكِ شرعا في الهدى ذلك الفحل
212