معالم الإسلام في الأديان والأحكام سالم بن حمود بن شامس السيابي

معالم الإسلام في الأديان والأحكام لسالم السيابي

الجزء ١ · صفحة ٢٢

والبعض قدمها فكانت أولاً وعلى الظما والجوع كان تصبرا والبعض قال يسد باعث جوعه بالبعض منه لسورة الجوع اكسرا وعلى الطعام يقاس كل مشوش للفكر فيها وبالعشا لم يُحْصرا بل عندهم حكم الغدا كعَشَائه فيعم ما وعلى العشا لم يقصرا والنوم من قبل العشاء مكره وكذاك من بعد العشا لا تسمرا نم كي تقوم وفي نشاطك قوة فقيام هذا الليل أربح متجرا وإذا سمرت عقيبها لابد أن يغشاك نوم كن له متحذرا فالنوم يقطع للقيام وقطعُهُ بالرغم من كل الفضائل أفقرا شرف قيام الليل مع أهل الهدى والخير فيه لم يزل متوفرا الله ناشئة هناك أتت لنا نادى بها القرآن في أم القرى ولركعة أدركت أتمم ما بقى لم يكف ما أدركت كي لا تخسرا الجماعة صلّها لو كنت قد صليتها في الرحل منها استكثرا إن الصلاة الخير فيها كله عقلا ونقلا لايزال مسطرا وإذا نسيت لها كما أن نمت قد وجب القضاء لها متى تتذكرا وعن الثلاثة ترفع الأقلام في نص أتى وعن الجميع معبرا من ينسى حتى يذكرن ونايم يستيقظن وعن الصبي له اعذرا وكذلك الترتيب يلزم عندهم قدم مقدمها وأخرى أخرا ولها الأذان يقام عن أهل الهدى قد جاء عند القوم فيما ايرا وجب الأذان لها كمثل إقامة وجبت فطبت مهللا ومكبرا تدعو لها جهراً وكل سامع ولدى الاقامة بالاقامة فاجهرا ويري فريق في الأذان الندب لا يرضى الوجوب ولا يسوق مبررا

ومع

22