معالم الإسلام في الأديان والأحكام لسالم السيابي
الجزء ١ · صفحة ٢٣23
وتكاثرت أقوالهم بحثا هنا والكل يعتمد أيضا ما يرى أما النساء فلا أذان لهن في الآثار نعرفه فلا تستنكرا أصواتها مخفوضة والحال لا يبدين إلا واجبا لم يسترا إن البيوت مع السكوت تصان في ذاك النسا إلا لداع قد طرا كم جاء في فضل الأذان وحسبنا نص رواه لنا الربيع مؤزرا من أفضل الأعمال عند أولي النهى يافوز من للصالحات تشمرا تربيعه قد صح ضعف إقامة في الدين عمن في العلوم تبحرا وهنا لأهل العلم أقوال أنت طبعا تحير العاقل المتبصرا في أول الوقت الأذان وقدموا في الفجر كيما يوقظ المتدثرا فيرد قايمكم ويوقظ نائما فيجيئها متأهبا متذمرا لا يمنعتكم بلال إنه يأتي به ليلا غداة تسحرا إن المؤذن للأمانة حامل وترى الضمان على الأمام مصورا أرشد أئمتنا إلهى في الدعا وكذاك فيه للمؤذن فاغفرا ما أكمل الغفران من منشى الملا والويل لي يارب إن لم تغفرا ومؤذنان لمسجد قد جاز في نظر الأئمة ذا عمى والمبصرا وإذا سمعتم للأذان فمثله قولوا كتصديق له ضد الفرا فينال قايل ذاك أجراً كاملا مثل المؤذن هكذا أو أكثرا وسلوا الوسيلة للنبي فانه أعلى الورى قدراً وارفع مظهرا وكذاك صلوا بعدها أيضا على هادي الورى وبفضلها قد أخبرا ويُقيم فينا من يؤذن لا سوى (1) إلا لداع كان ذلك أحجرا هذا هو النهج الصحيح خذوا به والويل من سنن النبوة غيرا
(1) الاقامة من حق المؤذن والأمر بها من حق الامام لقوله عليه الصلاة والسلام من أذن فهو يقيم اجماعا.