معالم الإسلام في الأديان والأحكام سالم بن حمود بن شامس السيابي

معالم الإسلام في الأديان والأحكام لسالم السيابي

الجزء ١ · صفحة ٢٣٣

233

تقاتلوا دون ما ايضاح حجتهم على الخصوم احتجاجاً حينما اشتجروا هل يهدر الحاكم الشرعي سالفهم دماً ومالاً سبته البيض (1) والسمر هل للأكابر إهدار لذلك إن رأوا صلاحا وهل في الحكم يعتبر سبحان ربي عز الفهم عندي في تحقيق ما حرر الأشياخ واستطروا ماذا لمن قال بالاهدار عندكم من حجة هل أتي فيها لكم خبر أم الوقوف ولا فصل هنالك في هذى القضايا وماذا حقق النظر هل للرئيس كذا إهدارُ ما خَصَمت فيه العشيرة والمرءوس يقتهر ولم يقل فاحكموا القرآن بينهم بل أصلحوا حيث داء البقى ينفجر اذا اختفى الحال في الباغي بأول ما قام الخصام فماذا الصلح فاعتبروا والبغي ان كان من احدى القبايل هل فيه الضمان ولا إن قومهم كثروا حيث الأقل أبته منعة أتروا هنا الضمان اذا بالقلة اشتهروا أم الأقل له حكم الكثير إذا تعاضل الخطب واستلت له البتر نعم اذا صح بغي أو بدا حدث من بعد صلح ففي ذا الحق مشتهر وهل اذا كان بالتأويل قام هنا حرب فما ضاع بالتأويل يهتدر أم ليس فرق وأمر البغي متضح في النص هل عم أم تخصيصه نظروا وهل على الجبر إصلاح يكون اذا أصر بعض على إصلاحهم جيروا والأصل في الصلح يجري بالرضى فهنا عز الرضا فسبيل الصلح مندثر وضمن النيل للباغي فحيرني ما قاله فانظروا ما القوم قد ذكروا ما صح تضمينهم ياقوم في جَمَل ويوم صفين فيه اشتدت الغُدر فهل سمعتم بتضمين هنالك من بعض لبعض ولم ينطق به أثر وقيل ذلك بالتأويل عندهم وكلهم لكتاب الله يأتمر

(1) قوله سبته البيض أي قهر بالقوة لا يعني السبي المعروف.