معالم الإسلام في الأديان والأحكام سالم بن حمود بن شامس السيابي

معالم الإسلام في الأديان والأحكام لسالم السيابي

الجزء ١ · صفحة ٢٣٤

هل خصصوا ذلك الحال الذي ذكروا من غيره حيث قام الجهل والبطر والكل منا له التأويل مدعياً لذاك لوأنهم يوما به استتروا هل سايغ ذاك معهم حجة قبلت في الحكم عندكم يا قوم فافتكروا هذا سؤالي له أرجو الافادة من جهابذ العلم من يحيا بها الأثر يا قادة العلم تبيين الهدى شَرع على أولى العلم حيث العلم ينتظر فرض السؤال ومفروض الجواب هما من ديننا والى أهل الهدى النظر فَلتُفهمُوا جاهلاً لم يدر وجهته وان تعسف حيث الجهل معتكر هداكم الله للتحقيق وفقكم للصالحات بكم يُتسصلح البشر ها فاسمعي ما يقول القوم منتظما عقداً تلألأ طبعا زانه الأثر ها فاسمعي أيها الحسناء ما سمحت به القرايح ممن قولهم أثر خذى الجواب بما يهدى العقول إلى تحقيق ما جاء حيث الحق مزدهر يا قائلا في نظام كله درر مالي أراكِ ودمع العين يبتدر هاك الجواب وجيزاً حسبما سمحت به القريحة نظما نشره عطر ان البغاة على صنفين منتهك ومستحل لما يأتي وما يذر قد ضل من قبل التأويل حيث رأى تحليل شياء له أهل الهدى حجروا فان اتي تايبا الله معترفا بأن ما قد أتاه باطل نُكْرُ .. فما عليه لما قد كان أتلفه غرم سواء هنا الأموال والبشر إلا الذي كان منه العين باقيةً لديه فالرد فيه بعضهم نظروا وقيل ليس عليه رده عملا بما عن المصطفى في الفتح قد ذكروا قالوا له يارسول الله أين ترى النزول في مكة والدين مُنتَصِرُ فقال هل كان أبقى لي عَقِيل بها داراً فننزل فيها حين نبتدر

234