معالم الإسلام في الأديان والأحكام سالم بن حمود بن شامس السيابي

معالم الإسلام في الأديان والأحكام لسالم السيابي

الجزء ١ · صفحة ٢٤٠

في

أهداب أعين عينه والفتك منسوب إلى أجفانه

من للمتيّم ان يعيش ووجه من يهواه يبدو الحسن في عنوانه ويهيم غير الصب رغم حياته بسماع منطقه وحسن بيانه أيلام فيه مغرم بجماله ويلاه من لوم العذول بشأنه ومتى ترد قصد السلامة ناجيا من أخذ سلطته ومن سلطانه دع عنك هذا كله وارحل إلى وعي الشريعة آخذاً بضمانه وانزل بروض الفقه والزم ريفه فالفقه حجته على أعيانه واذا أراد الله خيراً بأمراء فالفقه داعيه إلى رحمانه وعلى إلهك فاعتمد متوكلا قصداً بسنته إلى قرآنه وعلى أوامره السديدة واضعاً مارمته مستوثقا ببيانه ويما حواه من القضايا جامعا معقوله متقلداً بسنانه مُتَوشّحاً بجماله متتوّجا بكماله السامي على تيجانه لا خير في علم سوى ما يُهتدى بسناه للمولى وروض جنانه والى مراحمه السعيدة سايقا وإلى هدايته إلى عرفانه فالعلم فقه الشرع أوفى ما أتى للناس يدعوهم إلى رضوانه ولقد تكفل بالفضايل كلها ورعاية للدين من ديانه والسعي في كسب المعاش كما أتى فرض وفرض الكسب في أوطانه واذا تنقل في بلاد الله … لا منع عليه وكان في إمكانه طلب المعاش من الفروض لحكمة يقضى بواجبها لهدى إيمانه ولقد كفى بالمرء إثما قد أتى نصاطوى الفتيات مع فتيانه أمر الإله بكسب كل محلل من فضله المبعوث من منانه

240