معالم الإسلام في الأديان والأحكام سالم بن حمود بن شامس السيابي

معالم الإسلام في الأديان والأحكام لسالم السيابي

الجزء ١ · صفحة ٢٤١

ونهى الورى فعل البطالة إنها داء سرى بالوغد في جسمانه يأتي النهار وليس من عمل له والليل فيه النوم بين قيانه حاشا ترى الأحرار هذا منهجاً بل ذاك للبطال فعل جبانه ان الرجولة ليس ترضى فعله والكسب سعي الحر في أقرانه وعلى التجارة حض سيدنا لمن يستطيعها في قومه ومكانه ويجوز حكم الإتجار اذا دعا داع إلى الأسفار من بلدانه يسعى لكسب معيشة مرضية صونا لنفس الحر خوف هوانه أما التكاثر لا يحل وتركه في الدين يولي العبد من رضوانه لا تركبوا البحر الخضم رُوي لنا إلا لرد الكفر عن كفرانه أو كان للحج البعيد مكانه لا غير أو للعلم من أعيانه شأنه أما اذا داع دعالضرورة في كسبه سعيا لصالح لا منع في الآثار نعرفه ولا حرج على الساعي ولا أعوانه وركوب هذا البحر من به لنا مولى الورى لا السعي في عصيانه والله لا يمتن في منصوصه بمحرم ويريش من حرمانه ما كان منع من سول الله في ما قد علمنا جاء في تبيانه كلا ولا خلفاؤه منعوا ولا من بعدهم قد نص في ديوانه لكن وجه المنع في المروي عن داعي التكاثر قاطعا لزمانه فاطلب من المولى الجليل فضايلا يوليکها محفوفة بأمانه واجهد لكسب الخير غير مقصر في واجبات الدين أو أركانه كأنك بالخلود غير مقصر في واجبات الدين أو أركانه اعمل كأنك بالخلود مؤمل في هذه الدنيا وكل زمانه وأعمل لأخراك التي فيها انتهى أمل المؤمل وهي غاية شأنه

اعمل

241