معالم الإسلام في الأديان والأحكام لسالم السيابي
الجزء ١ · صفحة ٢٤٢واحذر تعيش سبهللا في غفلة عن واجب أصبحت قيد رهانه ان الحياة حقوقها معروفة تُليت بها الآيات من فرقانه أعمل تعش حراً هماماً صالحاً فالحريسعى في رضى منانه خلق الإله الخلق للأعمال لا لبطالة تقضي على عرفانه وقل اعملوا سيرى الإله صنيعكم وعليكم الاخلاص مع إتقانه أعماركم في الاعتبار ثمينة أيضيع عمر الحر في أثمانه ان تنظروا الأمم التي تغشاكم تدرون وضع العمر في ميزانه واذا جهلتم فالعمى داء له سرانقياد النفس من عميانه واذا انتبهتم فالطريق مُعبد يسموبشيخ العزم من شبانه بالجد يسعى الحر في أيامه لا بالخمول يسيخ في غيطانه من جد أدرك ما أراد وهكذا تقضى الطبيعة في بنى انسانه والاجتهاد هو الزعيم بنيل ما عز المنال به لعظم ان التجارب قد قضت ياذا النهى بسعادة للجد في إيوانه كل الأمور منوطة بالجد .. لا باللهو يحمله على أحضانه ان البطالة فالخسارة إسمها والفقر فيها ضارب بجرانه أما التجارة فالإمارة عندهم والتاجر المعطى أمير أوانه تحيا البلاد بتاجريها إذ هُمُ بعثوا لقبض الخير من أرسانه جلبوا الفضائل للبلاد فأصبحت تعلوسماء الغفراً وكيوانه مافي التجارة نقص قدر بامرء والله يولي الفضل مع شكرانه والمصطفى قبل النبوة تاجر لخديجة حملت على بعرانه تسع التجارة للأنام معاً ولا حد لها تقفن على ميزانه
مکانه
242