معالم الإسلام في الأديان والأحكام سالم بن حمود بن شامس السيابي

معالم الإسلام في الأديان والأحكام لسالم السيابي

الجزء ١ · صفحة ٢٤٣

243

كان بن عوف في الصحابة تاجراً أغناهم أعني بني عدنانه واذا عدلت عن التجارة فاعدلن للزرع سر الكون في عمرانه ان الحياة به تقوم ودونه لا تستقيم فطف على ألوانه كل الأنام بفضله مغمورة فهو الحياة فسر على ميطانه أصل الحياة وروحها وجمالها وبه يقوم الملك في سلطانه أفنانه فالخير منه لا يزال مؤملا والفضل فيه فاض من واذا احترفت فان أشرف حرفة صنع السلاح بنصله وسنانه وبه يصان الدين والدنيا معاً وبه يرد الخصم عن عدوانه أو ما سمعت دوي مدفعه على الآطام بالطلقات من زنانه حارت له الأفكار في قذفاته وتراخت العزمات عن طيرانه وقضى على الدنيا بأخذة غالب وتحكمت أيديه في أكوانه وتزلزلت عصم المعاقل عندما صعقت صواعق يرن عن نيرانه وأتت ملوك الأرض خاضعة له والكل عبر ويك عن إذعانه وسمت رجال كان ذلك صنعها فاقتادت الجبار من أردانه هذي هي الدنيا اذا حاولتها أو فارغ عير الحي مع حملانه واذا عدلت إلى التقى وتركتها فعساك تنجو بالتقى وأمانه ان التقى حصن منيع شامخ ولقد أحاطته يدا حنانه ان التقي له السعادة عُجّلت فيعيش عيش اليمن في إيمانه وترى الأنام تجله مترفعاً عن زيد مكتسب وعن نقصانه