معالم الإسلام في الأديان والأحكام سالم بن حمود بن شامس السيابي

معالم الإسلام في الأديان والأحكام لسالم السيابي

الجزء ١ · صفحة ٢٤٥

245

قد جاءنا الاسلام يلحم بيننا خللا بسوء الفعل كان تخللا وأقامنا صفاً متينا مانعاً من أن نصاب اذا المقام تبدلا وأعاد روحا كان أدمى نفسها صرف القضا والبطل ذلك أعملا واجتاح محمول الغَثَاء مطهّرا منا التوعث صادقاً فيما إبتلى وأماط سو الفعل منا واضعاً فينا القداسة للشئون مبدلا وأراد منا ان نعيش وكلنا بدر لديجور الجهالة قد جلا وأراد منا في الحياة أخوة يصفوبها عيش الحياة لذا الملا وأراد منا أن نكون كواحد في كل شان لا افتراق بنا ولا وأراد منا أن نكون أمة محمية برضى الإله لها العلى وأراد منا أن نقوم دولة ببوارق الإيمان مهما تجتلى وأراد منا أن نكون دعاته في أرضه فننال فضلا أكملا فحضورنا وغيابنا في ديننا لا فرق في شياء بناء أصلا وإلى التآزر والتضامن قد دعا وعن التفرق قد نهى كل الملا والخوض في لجج المعاصى كلها ما كان من ذكر جميعاً أبطلا وعن الجدال نهى وعن كل المرا إن المرا داء عقيم أعضلا ترك المرا لو كان حقا واجب حيث المرأيُغري العقول فتجهلا ذاك المقام فانه مازال يبعث كل سوء فاحفلا

كم حدر المختار منه اذدري غاياته ونهى ومقصده جلا إياك ترتكب الخصام تعصبا إلا لحق ولتناف المبطلا ودع التملق للورى والفحش في قول وفعل واحذر المسترذلا واذ ابليت بذکر سوء فالكنى تغنيك عن تصريح ذلك أولا