معالم الإسلام في الأديان والأحكام سالم بن حمود بن شامس السيابي

معالم الإسلام في الأديان والأحكام لسالم السيابي

الجزء ١ · صفحة ٢٤٩

249

من يستمع أسرار قوم غفلة منهم فعنه الله لما يغفلا في أذنه يوم القيامة آنك ينصب من نار الجحيم بها غلا والأمر بالمعروف فرض لازم والنهي عن نكر كذلك أنزلا حتم على الآحاد منا حسبما نستطيع لم يشقق بذاك اذ ابتلى عن منكر فعلوه في القرآن ما عنه تناهوا بئس من لم يفعلا فمروا به المعروف وانهوا كلكم عن منكر من كان فيه استرسلا ان أنتم لم تفعلوا حجب الدعا لا يقبل الباري دعا من أبطلا ان لم يقم بالنهي كان رضاؤه بالفعل معناه دعاه أهملا ان عظموا الدنيا فهيبة دينهم ذهبت وكل بالخيانة مبتلى بركات وحي الله تذهب عندما تركوا الأوامر ثم راحوا عزّلا من أعين الله الجميع تراهم سقطوا وللكفران كل فضلا فبذا استطال الكفر في الأخبار عن رسل الإله دراه حقا من تلا وإذا رأوا نكراً ولما ينكروا فتحوا لهم باب المصايب والبلا فهناك أوشك أن يعمهم الردى من عنده سبحانه ربا علا واذا رأيتم منكراً وسكتموا فبظالم ربي يسوقكم الى ويسلطن الله جباراً على الأخيار ليس لهم تراه مجللا لا يرحمن صغيركم كلا ولا فيه يجاب دعاؤكم لو قد علا تستنصرون ولا تروا نصراً ولا يغفر لكم مولاكم بين الملا فلتأمروا بالمستطاع يداً وما يجدي ولو بالقلب ذلك فافعلا واذا ظننتم انه لم يقلن لا يسقطن بالظن بل لم يبطلا وكذاك لو لم تفعلوا فلتأمروا لا شرط في فعل كذلك أصلا