معالم الإسلام في الأديان والأحكام سالم بن حمود بن شامس السيابي

معالم الإسلام في الأديان والأحكام لسالم السيابي

الجزء ١ · صفحة ٣٠

في الكل أقوال الهداة تواردت عن سيد الأكوان جاء مفسرا سدل العمامة بين أكتاف لنا من سنة الهادي به فاستشعرا جاءت روايات بها مقبولة ياويل من صفو الشريعة كدرا لبس العمايم كان عزا ظاهرا عن ليس أملاك السما قد عبّرا وعلى القلانس كان فرقا بيننا والمشركين بها عليها دوّرا کم جاء في شأن العمايم في الهدى نصا بأسفار الفطاحل شقرا والاقتعاط محرم في لبسها (1) إلا لداع للمرام مُشذرا أما التلحى سنة نبوية فتلح فيها غاديا ومهجرا والاقتعاظ تعمم الشيطان في نص رووه بالوبال مبشرا فألبس جميلا فالجمالُ يُحِبه مولاك واحذر ما به قد تشهرا والكبر والبطر اجتنب في ملبس أو مأكل دع ماتراه مبقرا وتواضعوا الله في أعمالكم ان التواضع حلّ في ألا الذرى وأحذر من الخُيّلا فتلك بلية سيقت إليك بها تكون محقرا وأنة النسا عما يشق ممثلا أعضاءهن فحكمه حكم العرا وكذا التشبه بالنساء فجانبوا وصف النساء تثنياً وتكشرا وكذا ترجلهن (3) فليُظرَدْنَ مِنْ غَشى البيوت وللخبايث عزرا والثوب معهم طاهر أويغسلن مهماتنجس والإله استغفرا طهره من أرجاسه شرعاً ولا تتركه ان ينجس له لا تهجرا والخلف هل شرط الصلاة تطهر الأثواب من أنجاسها فَتُطهَّرا مع أكثر العلماء شرط لازم لابد من تطهيرها اذ تشتري أعني إذا صحت نجاستها فلا عذر من التطهير أو يتعذرا

(1) الاقتعاط التدوير بالعمامة على الرأس فقط. (2) الاقتعاط تعمم الشيطان على دايرة الرأس. (3) ترجل النساء تشبههن بالرجال وهو حرام اجماعا.