معالم الإسلام في الأديان والأحكام سالم بن حمود بن شامس السيابي

معالم الإسلام في الأديان والأحكام لسالم السيابي

الجزء ١ · صفحة ٣٥

35

لا تجعلوها كالقبور بظلمة فَضِياً الصلاة بيوتكم قد نوّرا لا تجعلوها للمنام ولهوكم فيها وذو الآلاً بها لم يُذكرا إن القبور كذاك تغدو عندما سُدَّت على من كان فيها أقبرا لا تجعلوا يوما بيوتكم كذا بالنفل للمولى بها فلتذكرا لا تجعلوا تلك القبور مساجدا نصابه الهدي البرية أخبرا للأنبياء والصالحين ونحوهم في سالف الأزمان ذاك تطوّرا واللعن عم عن النبي لكل من تلك القبور لها تره استعمرَا واللعن عنوان الوعيد وانه لَهُوَ الكبير فلا تكن مستکبرا وكذا المساجد لا تكون بحالة يوما على تلك القبور لها الأمرا وكذا بجانبه تراه مثله اذ قصده منهي من أهدى الورى ومرابض الأغنام لم تُمنع بها لكن مَعاطِن عيسهم (2) فيها احْجُرَا کم جاء من نص يدل بظاهر في ذا المقام لذاك لا تتنكرا وكذاك قارعة الطريق وقد مضى وبظهر بيت الله قف لا تظهرا من كان صلى فوقه رُدت فلا صلى لقبلته تراه استدبرا وعلى الكنيف وبيعة وكنيسة وكذا على صنم فزك لا تكفرا وكذا على دار العذاب فخلّها واخْتُرْ بها ما عشت يوماً أدورا والخلف يذكر في الكنيسة عندهم وأرى الذي صلى بها لم يظفرا ولقد رووه عن هداة قادة صلوا بها وأراه حقا منكرا نسبوه للشعبي أيضا مع عطا والى الأشج الى ابن سيرين سرى والاشعري أجازها في بيعة وكنيسة بجوازها قد أشعرا عني قرامك (2) فلتُزيلي هكذا نصارووه في القام مصورا

(1) العيس اسم لنوع من الابل. (2) القرام.