معالم الإسلام في الأديان والأحكام سالم بن حمود بن شامس السيابي

معالم الإسلام في الأديان والأحكام لسالم السيابي

الجزء ١ · صفحة ٣٧

1

المساجد يعمر الأوطانَ في (1) ماقد عرفنا فلتُشَادَ وتعمرا

وعمثلها عند الإله جزاؤه أعني قصوراً شامخات في الذرى فأبنوا بغير تزخرف وتأنق ان التزخرف لم يزل مستنكرا جاء الوعيد عن النبي مصرحاً وَلَما بنوه مهدداً ومدمرا تشييدها عنه النبي نهى وقد رفعت بذكر الله فالله اذكرا إن التباهي في بناها نَعْيُهُ في الشرع جاء ومن لها قد حَمرا (2) وأجاز بعض زينة زانت بها لكن عليه الجُلُّ منا أعْكَرًا بل ما يُكن يقي الحرور وبرده ويرد ضر العاديات ويسترا وتقم تكنيسا وتحفظ بقعة وتصان من رجس معاً وتطهرا حتى القذاة تزال منها هكذا وتنظفن من الملم اذا طرا (3) وتطيبن وفيه فضل كامل يدريه من وضع الحقايق مصدرا من كل مؤذ لو حلالاً يمنعن كالثوم والبصل الجميع هنا ذرا والفجل اذ يؤذي الملايك ريحُه نصاً عن المختار جاء منفرا ولذاك حرمها فريق لاحظوا نهي النبي لظاهر قد أضمرا والحق لا تحريم لكن ريحُها يؤذي المصلى والأذى قد أحجرا وكذا الصَّنانُ (4) إذا عرفنا أصله وكذاك من قد كان فينا أبخرا إن الخشوع من القلوب إذا صفت ويزول حين القلب منك تكدرا وروايح گرهت تقاس على الذي في النص جاء لها فلا تستنكرا فاستفتح البركات عند دخولها واستمنح الخيرات تربح متجرا م الإله إذا دخلت وسله أن يوليك إفضالاً ومولاك أشكرا سلم وحي ان دخلت مذكرا مترحماً مستمنحن مستغفرا

(1) جرت العادة أن بناء المساجد في الأحياء يعمر الديار. (2) فوله ومن لها قد حمرا المراد به صبغها بالألوان كلها فكل ذلك ممنوع شرعا. (3) قوله اذا طرا أصله طرأ بتحريك الهمزة حذفت تخفيفا ورعاية للقافية. (4) الصنان

بالصاد المهملة رائحة الابط من الانسان.