معالم الإسلام في الأديان والأحكام لسالم السيابي
الجزء ١ · صفحة ٣٨لا تنشدن شيئا بها ويعاب من (1) ينشد بها أغنامه والأبعرا وجميع ماقد ضل لم ينشد بها للنهي أي بالاثم ذلك بشرا لا ردها المولى عليك له بذا قل ان سمعت له بذلك فانهرا وكذاك لا بيع بها سوماً ولا ما كان يوماً بالندا فيها الشرى لم تتخذ شوقا ولا طرقا ولا وكذاك من فيها تراه أجرا كل الصنايع في المساجد تُمنعن والخلف في الأشعار فيها ان قرا هل تنشد الأشعار فيها قيل لا اذنهيه بالمنع فيها أشعرا ويقال شعر فيه علم أوثنا يوما على الأخيار لما يُحجرا ومديح خير الخلق صح لوارد في السنة الغرا دراه من درى بنيت لمخصوص وليست مطلقا للصالحات فكان ذاك المِحْوَرا وذر الحدود بها وليست ترتضى فيها فمجموع الحدود بها ذرا فالنهي للتحريم معهم مطلقا نصاً بأفق الحق طبعا أسفرا وكذاك رفع الصوت فيها منعُه قدصح فاخفت أو لداع فاجهرا اذ تأكل الحسنات تلك عقوبة يوماً على لغو الحديث أو المرا بل فيه قد شرع اللعان وبعضهم لا يرتضيه به وعنه حدرا لابد من كذب به في النص قد ذكروه دغ غراً على الكذب اجترا والنوم فيه جايز ونزول مَنْ أضحى غريباً جاء يطلب للقرى والبذل للصدقات فيه هكذا وسؤالها أيضا وأكلاً أحضرا وحليف فقر طالب للعلم من أهل الهدى مع ربط من قد أسرا ودخول أهل الشرك مسجدنا فلا نرضى به لو جاءنا متطهرا
(1) المراد بانشاد هنا السؤال عن هذه الأشياء فإنه في المساجد حرام ومن فعل فقل لاردها الله عليك وفي ذلك تغليظ
عظيم.
38