معالم الإسلام في الأديان والأحكام لسالم السيابي
الجزء ١ · صفحة ٣٩39
+4
لكن إذا ما جاءنا مستسلما من شقة مازال يزهاه السرى وكذاك قسم المال فيه جايز اذ جاء في الآثار مع أثرًا قسم النبي المال فيه اذأتى من عامل البحرين كان مُسيَّرا ويزال ما يلهي المصلي كله حتى ولو بالثوب بوما خُمرا وكذاك زخرفة المحاريب اتركوا وجلالة الجبار فيه تصوّرا لا تخرجوا من مسجد کنتم به بعد الأذان فصل فيه وانشرا إلا لعذر ان يكن فالعفو من قولى الورى ولمن دعا فتعذرا كي لا يسياء الظن فيك فإنه يدعو له من قد أجاب مغرّرا نادى المنادي للصلاة فأقبلوا يوما إليه وخاب عبد أدبرا وبنا المساجد فيه فضل وافر الله تبنى في العواصم والقرى وجزاء بانيها قصور شادها في الخلد ذو الآلاء عالية الذرى والأجر للباني اذا ما شادها بالبر والتقوى لها قد سورا لم يكف خط الأرض دون بناءها لو أنه بالخط مد الاسطرا فالفضل يحصل للصغير كمثل ما كان الكبير معاً وان يك أكبرا وتعاب زخرفة المساجد مطلقا ويجوز ان أضحى البناء مسورا وتصان من قذر وتحفظ رفعة والطيب نرضاه لها لو عنبرا وثقم من كل القذى ولكسجها أجربه الحور النواعم أمهرا أمر النبي المصطفى ببنائها في الدور تجمعهم فتحمي الأدورا تحريمها التكبير أول أمرها تحليلها التسليم أمر أخرًا ويجوز عند أبي حنيفةً غيره من كل تعظيم به قد عبرا والخلف في التكبير عند أولي النهى بعض يراه كان ركنا أكبرا