معالم الإسلام في الأديان والأحكام لسالم السيابي
الجزء ١ · صفحة ٤٠ويراه بعض كان شرطاً لازماً والشرط للمشروط طبعا أزبرا (1) والشافعي يقول حد واقع فيها فراع الحد حتى تشكرا ويقول أيضا سنة زُهريهم وبه ترى أفق الديانة أزهرا وله يتابع قادة في دينهم ورأوا له شرط اجتهاد وقرا قالوا إذا حال الركوع أتيتهم أجزاك تكبير الركوع بلا أمترا والصحب لا يرضون هذا منهجا بل كان شرطا عندهم فيكبرا والفرض تسوية الصفوف وعندما قد سويت كبر ومولاك اشكرا ويقول بعض سنة وخلافهم فيه تراه بالبـيـان مسطرا واذا قرا ذاك الامام فانصتوا فالأمر بالانصات يلزم ان قرا والرفع للأيدي وكفت مثله قد جاء عن أهل الخلاف مؤثرا لسنا نراه في الهدى لأدلة جاءت به والخلف فيه تقررا قد أكثروا فيه المقال وقد رَوَوا فيه بما وجه الرواية ذيرا (2) نقلوا عن الصحب الكرام ودَوَّنوا ما منه مروي الهداية ذَكَرَا لم يفهموا الأصل الذي قد طنطنوا عنه وكل منهم ما أسأرا نكل الرواية للرواة ونقتدي بالحق لا من جاء عنه مزوّرا وانظر إلى حيث السجود فقط لا ترفع إلى الأرجاء منك المبصرا لا تخطفن أبصاركم اذ ترفعوا نظرا إلى نحو السما فيه اخسرا والخلف في التوجيه أين محله بعض يراه بعدما قد كبرا ولقد نرى العلماء منا قدموا التوجيه والاحرام عنه تأخرا اذ كان ذلك سنة أو واجباً مع بعضهم ووجوبه لم يظهرا والخلف فيه هل يجدد عندهم أم أنه في الحق لما يُحص
(1) از بره أي خطه والمراد إثباته أي أوجبه. (2) ديره كناية عن سقوط الرواية.