معالم الإسلام في الأديان والأحكام لسالم السيابي
الجزء ١ · صفحة ٤وسلم الصلاة عمود الدين والعمود هو الذى يقوم عليه البناء ولقوله عز وجل أتل ما أوحى اليك من الكتاب واقم الصلاة ان الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر ولذكر الله اكبر والله يعلم ما تصنعون والمراد بالذكر هنا الصلاة لاشتمالها على جميع الاذكار من قرآن وتسبيح وتهليل وتكبير الى غير ذلك من الاحوال التي يدعو اليها الاسلام وهذه القصيدة اشتملت على جميع أحوال الصلاة ولوازمها من الطهارات واللباس والمحال التي تقام فيها والمساجد ونحوها وعلى كل صالح لها دعا اليه القرآن أو السنة أو استحسان أهل العلم وعلى واجبات الا له من الخشوع والخضوع في حال ادائها وعلى جمع الهم لها عند القيام للعلم بانه ليس للانسان من صلاته الا ما عقل منها وان تضييعها هدم للدين من أصله وكفر بحقوق الله الذى له ملكوت السماوات والأرض ولم تدخل فيها الرغايب لانها تبع للمفروض فيها ومن اخذ بالاصل تسنى له الأخذ بالملحق به والتابع له ويجد القاراء فيها بغيته والله يتولى عباده الصالحين والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا وان الله لمع
المحسنين. (ومن واجبات الشكر قيام واهتمام السيد الفيصل وزير التراث القومى والثقافة الاسلامية وعلى ضوء الهمة السامية المتجلية على ذاكرة السلطان المفدى قائد الامة بعمان تحت راية جلالته الموقرة قابوس بن سعيد حفظه الله وأيدة وحفظ به البلاد والعباد وأراه وجه السداد من جميع أبواب العدل والرشاد وهداه للحق والله خير هاد.
انتهى ..
سالم بن حمود السيابي