معالم الإسلام في الأديان والأحكام لسالم السيابي
الجزء ١ · صفحة ٥بسم الله الرحمن الرحيم
الصلاة وأحكامها
قم واجه الملك الجليل الأكبرا (1) واقصد إليه مُهللاً ومكبرا واخضع لوجه جلاله متواضعاً لعظيم هيبته تعش علم الورى واعلم بأنك عبد سوء قد جنى عصيان مولاه إذا ما استكبرا واعرف مقامك في الحياة ومنتهى ما أنت فيه وعش فتى مستبصرا أيقن بأن جزا الاله لخلقه يأتي على الأعمال أمرا قدرا وعن الممر إلى المقر مُقدَّماً من صالحاتِك ما يسرك أن ترى واجهد لفعل الخير في الإمكان ما يُوليك في الأخرى المنال الأوفرا تبقى هنا بعض الحياة لتقتنى زاداً يُبلّغك المقام الأظهرا فاحمل إليه كل صالحة ترى فيها السعادة واجتنب ما أنكرا واجمع لمنزلك السعيد فواضل الأعمال سابقة تعينك للسرى اغرس أصول الخير تجني نعمةً منها بفضل الله والله اشكرا يزكو الغراس مع الإله لصالح في صالح طبعا تراه أثمرا با تابعاً ما الله أوجب آخذا بالصالحات اقدم فلن تتأخرا إعمل لنفسك انها لحقيقة ان تعملنّ لها وكن من شمرا ينهاك كي يُغنيك من نعمائه فلتنته وبأمره فاستأمرا ان تأتمر نلت الرضا وبلغت ما أملت ممن للأوامر أصدرا عبد أطاع مليگـه لابد أن يُجزيه خيراً اذ لطاعته انبري
(1) من الواجهة التي هي مقابلة الوجه فهي مفاعلة مجازا لأن الله جل جلاله يقابل كل أحد لا على ما يعقل الناس فيما بينهم والبيت
يشر للحديث. اهـ.