معالم الإسلام في الأديان والأحكام سالم بن حمود بن شامس السيابي

معالم الإسلام في الأديان والأحكام لسالم السيابي

الجزء ١ · صفحة ٤١

41

وردت لهن ألفاظه وتكررت دعوانه فمقدماً ومؤخرا وتدافعت آراؤهم في أصله والحق فيها لم يزل متسترا أصحابنا اختاروا لنا توجيهه وأبيه ابراهيم معه تُخيّرا والبعض جاء هنا بذكر طايل (1) يدعوه توجيها وكان تطورا وأتى بآيات وأدعية له طالت وتحسن عندهم أن تذكرا والاقتصار على رواية صحبنا يكفي ومما قيل لن تستكثرا أحرم بتكبير الإله فتدخلن تلك الصلاة به لها فاستأمرا ثم استعذ وهل الوجوب أتى هنا بعض يقول به ويدري من قرا وأتت روايات تقرر لفظه ويطول واردها لها فاستذكرا وابدأ ببسملة وتقرأ بعدها آي المثاني خافياً أو مظهرا وردت أحاديث تنص ثبوتها والأصل في القرآن تلك بها أجْهَرا في كل ما صليتها جهرية وتُسِرّها حيث السكوت فتضمرا وهنا جياد الخُلف أقبل زحفها لجباً يفيض على المذاهب عسكرا في أصلها والجهر عندهم بها وكذاك في إسرارها متحررا وثبوتها عند الجهابذ لم يزل يرويه جم عده لم يُحصرا من صحب أحمد ثم تابعهم على سنن الهدى لا من تراه استکبرا واطال كل في المقام أدلة والحق طبعا لا يزال موقرا قد ألفُوافيها الرساي وانثنوا يتنافسون السبق فيها أكثرا والحق يقصده الموفق دايما ان يضت هذا الدهر أو يتكدرا آية في الذكر يلمع نورها فَلِمَ النزاع وأمرها لم ينكرا في مطلق السور الحليلة آية منها على القول الصحيح تحرّرا

(1) أقول لا أرى بأسا بأدعية وحمد وثناء وتعظيم قبل الاحرام أما بعده فلا لقوله عليه الصلاة والسلام الأيام القرآن.