معالم الإسلام في الأديان والأحكام سالم بن حمود بن شامس السيابي

معالم الإسلام في الأديان والأحكام لسالم السيابي

الجزء ١ · صفحة ٤٦

وعلمت تأخير البيان لوقته عن وقته ما جاز أن يتأخرا فيكون هذا سنة مشروعة دون الوجوب عليه تلفى الأكثرا وخلافهم في صيغة التسبيح قد وردت به الآثار عمن أثرا فالبعض خص به العظيم وبعده الأعلى ولفظ الرب فيه تحررا والبعض قال بكل إسم ثابت أسماءه الحسنى بها المولى اذكرا والخلف في أعداد تسبيحاته فرضا ونفلا كن لذلك مبصرا للبعض تكفي فذة للفرض في قول أتى ومتى تزده أوترا ويرى الثلاث بلا وجوب سنة والبعض خمس قال أو قل أكثرا ولبعضهم سبع وتسع هكذا فاستمنح الخير الأعم الأكثرا وكذاك فوق العشر واحدة أتى والبعض للتحديد أيضا أنكرا ولبعضهم في النفل زد ماشئته ولبعضهم ان كنت فرداً أكثرا لا تقرأوا القرآن حال ركوعكم مثل السجود وسبحوا باري الورى ولقد أتى التسميعُ حال الرفع من بعد الركوع عن النبي محررا والحمد أيضا بعده للرب قد ورد الدليل به فکن مستأثرا بالواو قل وبدونها أيضا أتى والبعض زاد عليه ذكرا يقترا بعد الركوع الانتصاب محتم وصلاة تاركه الولي لم ينظرا (1) وكذاك في الحالين حال رکوعه کسجوده كن في المقام مشمّراً وعليه أهل العلم والآثارقد دلّت عليه فكن له متذمرا والنهي ان لم يستقم للذات قل للصحة أعرفه دليلاً أبدرا حنيفة لا يراه واجباً في الحالتين فلا انتصاب هنا يرى له إطلاق أمر واردٍ في واركعوا ثم اسجدوا إذا أمرا

وأبـ

ودل

(1) قوله الولي لم ينظر أي الرب فإن الولي من أسمائه تعالى ومعنى لا ينظر إلى من لم يتم ركوعه ولا سجوده في

الصلاة أي لا يقبلها الله منه فلا يرحمه وهو وعيد شديد.

46