معالم الإسلام في الأديان والأحكام سالم بن حمود بن شامس السيابي

معالم الإسلام في الأديان والأحكام لسالم السيابي

الجزء ١ · صفحة ٥٠

•

يمينه وشماله وأمامه (1) عند الثلاث ويحذرن أن يؤزرا من خالف المشروع لم يعرف له حق الهداية قيل فيه ألم ترى وتمامها التسليم وهو ختامها مسكاً نواحيها تراه عظرا الله دين بالسلام ختامه فيه السلامة لو دَنا وتأخرا وتحية الاسلام فهوسلامنا عم الإله ببره كل الورى والقول في العيدين والجمعات مع باقي الصلاة جميعها لم أذكرا وكذاك أحوال بها لم أأتِها للاختصار فكن لها مستحضرا ورواتب ونوافل أخرى لها شأت فكن من جد حتى تظفرا ان الصلاة غدت عمود الدين في نص الأحوال هداها شطرا روح الديانة بل وجسم وجودها عظمت مقاماً في الهدى أن تحصرا في فضلها وردت نصوص عدة وقضى بها المعقولُ سِرا مشمرا كالنهر حول البيت ينغمسنَّ في آذية ولما يلاقي ظهرا وحوت من التقديس أسراراً حكت شمس الضحى نوراً وفضلا أكبرا وصلة للعيد بالمولى متى أدى لها بلغ المقام الأفخرا حافظ عليها في الكتاب أقم لها بشُرُطها والنقص فيها فاحذرا إن الخطا نحو المساجد فضله عـ الله أيضا أخبرا ما ذاك إلا فضلها ومقامها يعلو السما شرفاً ويسمو مظهرا ومتى يصح قبولها قبلت هنا أعمالنا أو لا تردّ على الورا أعظم الأركان في دين الهدى وأجلها شاناً وأوفى مصدرا وأتت بأحوال يطول نظامها ومرامُنَا منها الهدى المستحضرا والأنبيا والأوليا والأتقيا لهم اشتراك في مواردها انبرى

هي

نبي

(1) أي القول بتسليمتين محتمل لأن له مايدل في السنة أما القول بثلاث تسليمات باطل عاطل لا وجه له من الحق.