معالم الإسلام في الأديان والأحكام سالم بن حمود بن شامس السيابي

معالم الإسلام في الأديان والأحكام لسالم السيابي

الجزء ١ · صفحة ٥١

01

وملائك الرحمن أيضا مثلنا فيها وقد قامت مؤيدة العرى وإذا تباينت الصفات فأصلها في ذاتها باق ولن يتغيرا فإليكم فيها ألوكة جامد في نومه بخموله متأخرا ما زال في ركب الجهالة سارياً حين الرجال إلى العلى تبغي السرى قد قام بعدهم يؤنبه النهى ويسوقه الحادي فجاء مقصرا فأتى وقد وجد البلاد بلاقعاً والربع من أهل الهدى قد أقفرا فاستوحش الأرجاء مرتاعاً ولم يلحق بآخرهم فعاش مؤخرا وهنا جياد النظم أحجم جريها في حلبة ضاقت بأعلام الورى والله أشكره على أفضاله وعلى هدايــته وما قديشرا ستمنحاً منه المزيد فإنه يعطي الجزيل معاً متى ما يُشكرا وختام هذا النظم خير صلاتنا للمصطفى الهادي ولما تحصرا وسلام مولانا عليه دايماً والآل والأصحاب ماركب سرى ويعم كل التابعين لنهجهم اذ واجهوا الملك الجليل الأكبرا

تمت القصيدة الرائية [في الصلاة وأحكامها] وهي ستة وسبعون وتسعمائة بيتا

بقلم محمد بن حسن الرمضاني بيده يوم 1401/ 6/5 هجرية

الموافق 1981/ 4/9 م