معالم الإسلام في الأديان والأحكام سالم بن حمود بن شامس السيابي

معالم الإسلام في الأديان والأحكام لسالم السيابي

الجزء ١ · صفحة ٦٠

فالحتف في أهداب أعين عينه والفتك منسوب إلى أجفانه من للمتيم أن يعيش ووجه من يهواه يبدو الحسن في عنوانه ويهيم غير الصب رغم حياته بسماع منطقه وحسن بيانه أيلام فيه مغرم بجماله ويلاه من لوم العذول بشانه ومتي ترد قصد السلامة ناجياً من أخذ سلطته ومن سلطانه دع عنك هذا كله وارحل إلى وعي الشريعة آخذاً بضمانه وانزل بروض الفقه والزم ريفه فالفقه حجته على أعيانه وإذا أراد الله خيراً بامرء فالفقه داعيه إلى رحمانه وعلى إلهك فاعتمد متوكلا قصداً بسنته إلى قرآنه وعلى أوامره السديدة واضعاً ما رمته مستوثقا ببيانه وبما حواه من القضايا جامعاً معقوله متقلداً بسنانه متوشحا بجماله متتوجا بكماله السامي على تيجانه لا خير في علم سوى ما يهتدى بسناه للمولى وروض جنانه وإلى مراحمه السعيدة سايقا وإلى هدايته إلى عرفانه فالعلم فقه الشرع أوفى ما أتى للناس يدعوهم إلى رضوانه ولقد تكفل بالفضايل كلها ورعاية للدين من ديانه والسعي في كسب المعاش كما أتى فرض وفرض الكسب في أوطانه واذا تنقل في بلاد الله لا منع عليه وكان في إمكانه طلب المعاش من الفروض لحكمة يقضي بواجبها هدى إيمانه ولقد كفى بالمرء إثما قد أتى نصاطوى الفتيات مع فتيانه أمر الإله بكسب كل محلل من فضله المبعوث من منانه