معالم الإسلام في الأديان والأحكام لسالم السيابي
الجزء ١ · صفحة ٦٤دعني
مقاليد الأحكام القاطعة للخصومات الفاضعة
فديتك من عساك ومن لعل فلقد أصبت بسهم غرب من ثعل أدمى الفؤاد فسال من أعشاره فيض النجيع ولم يزلجهراً يُطل عجباً له يأبى الضمان لما جنى لو أنه للصب يوما قد قتل فشذاه يقلق للنهى وخياله للروع يزهق تفتكن منه المقل فرع وغصن والعجايب جمة في ذين حيث الغصن يزرى بالأسل والفرع ليل تحته بدر بدا والفجر فيه الفرق في الافق اشتعل والزهر والرمان في أغصانه والكوثر الفياض والدر الرتل والشهب والأقمار فيه أشرقت فاعجب لصنع الله فيه قد فعل وله القلوب تحيّرت فكأنها مأسورة من حسنه وله تجل لازال يفتتن القلوب مهفهفا بقوامه فضح المثقف والأسل والوجد يغلب من أراد ولا خفا كم في ميادين الهوى ليث قتل ولكم همام ضيغم في بأسه ملكته أجناد الغرام فما انفتل لم أدر قبل قدودهم ان القنا خلقت من القامات عن دعص الكفل راقتك سود عيونهم وجهلت ما فيها من الفتكات تحسبها كحل فالقرب منهم سلوة روحية والبعد عنهم لم يزل أدهى العلل والصبر للحكم الذي قد أبدعوا فيه لأرباب الهوى أدهى الخيل ان النفوس إذا تملكها الهوى خضعت له والحب أصدق من فعل الله رامية بسهم لحاظها فتكت بقلب الصب فتكاً لا يحل لكن ما شرع الهوى في حكمه هدر لأفعال الحسان ولا جدل ولقد رمتني وهي تعلم أنني صب بها لم أبغ عنها من بدل