معالم الإسلام في الأديان والأحكام لسالم السيابي
الجزء ١ · صفحة ٦٥ولقد خضعت لها بحكم جمالها ووقفت رهن اشارة منها تصل مالي بحكم الحب منها ملجأ إلا رضاها وهي أملك بالأجل لا تعذلوا صباً رهين جمالها أضحى أسيراً فليدعه من عذل أو ما رأيتم من فعال العين في أسد الشرى يوم اللقا أمر جلل ولكم لها سجدت جباه حرة خرت لطاعتها وأدلت بالقبل والريح تسجد عند عتبة بابها كيما تقبل ذلك الوجه الخضل وأولوا الهوى طافوا بكعبة حسنها في كل آن دون اشهرها الكمل وعلى صفا ذاك الجمال جميعهم يسعون حتى مروة الحسن الأدل وعلى ربى عرفات عرش جمالها قد خيّموا ولها يلبي من أهل وعلى مشاعر حبها وقفوا معا فكأنهم زمر الحجيج اذا قفل وعلى منى الآمال كل نازل لـيـريـق تامور الفؤاد وما أطل نحروا هدايا الحب بين ربوعها وتوجهوا بهواهم تلك السبل وعلى معالم وجدها نصبوا لهم أعلام طاعتهم لها والأمر جل في ذلك الحرم المنيع وحبذا حرم به العيناء تحجبها الكلل من لي بمن أهوى على رغم الهوى فلقد كلفت به وأعيتني الحيل من لي به لو بالدنا لأخذته وتركت زينب والرباب على الطلل ـري على غرف السعادة آمنا خوف الزمان مخلد لا يرتحل من لي به والله قال لعادل في حكمه يافوز من فيه عدل فإذا إليك ترافع الخصمان لا تخصص بلحظ العين فضلا عن قبل أنصفهما رد السلام محيّيا واجعلهما أسنان مشط في المثل واصلحهما فالصلح أرفق بالورى والله قال الصلح خير فاحتفل