معالم الإسلام في الأديان والأحكام لسالم السيابي
الجزء ١ · صفحة ٦٧والمدعي
فسقت بقاع الأرض عهداً طايلا من حيث أن العدل سر في الدول والعدل ينصره الإله ولا خفا اذ كان مرضي المهيمن قد فعل والعدل منه قد أتى في ساعة تربو على ستين عاما من عمل والعدل يحيا الكون تحت ظلاله والظلم يقطعه الذي فينا عدل والعدل أشفى للنفوس اذا طغت وأتم أعمال الأنام اذا استقل فالعدل من أوصاف مولانا الذي أنشا الوجود فإنه العدل الأجل ألزمه بينة وان ينكل فحلّف منكرا مهما قبل اذ أن مدعيا اذا لم يُدلين يوما بحجته فدعواه بطل والمنكر المعروف ظاهره له برآن ساحته على أصل كمل إلا إذا رد اليمين لخصمه في الإدعا رد يسوغ ولا جدل إلا على تهم تكون وغايب لا رد عندهم هناك وقد همل والرد أثبت عندنا من تركه من حيث أن الترك يورث للدغل ان كان ذا حق لماذا ينكلن عن حقه حيث اليمين له تحل ان ينكلن فالحق يبطل عندنا بالنص عن هادى الأنام وقد قبل لا تنفذ العلماء حكما قد أتى من ظالم إلا الذي عنهم نُقل تزويج مسلمة تعزوليها وكذلك التوكيل للأيتام حل اذ أن معدمة الولي وليها السلطان مهما كان في القول الأجل وعليه حفظ لليتيم وماله والخود من تعطيلها هذا كفل