معالم الإسلام في الأديان والأحكام سالم بن حمود بن شامس السيابي

معالم الإسلام في الأديان والأحكام لسالم السيابي

الجزء ١ · صفحة ٦٨

هذه ضروريات أحوال الورى تدرى بحكم العقل مع من قد عقل والنص جاء وتلك حكمته هنا والظلم لا يرضاه إلا من جهل لو أن أحكام الظلوم تصح ما أمر الله بعزله فليعتزل بالنص في القرآن ذلك واضح والسنة الغرا لها كل نقل جاءت ترد على الظلوم فعاله والظلم وصف للمقام غدا يدل واحكم ببطلان الحكم لم يكن في الذكر عن رب البرية قد نزل أو أنه في سنة المختار إن صحت روايته ولم يك قد بطل أو كان رأيا جاءنا من حاكم فيما يراه أنه الراي الأدل اذ أن أحكام الإله أتى بها القرآن واضحة تجانب للخطل والسنة الزهراء إيضاح له ليست تخالفه وكان بها استقل والرأي فيما صح عن أهل النهى النهى فالأصل فيه الحق يعرفه الكمل يستنبطون الحكم من نص أتى مما يدل عليه عند المستدل ما قالت العلما هوى كلاً ولا بل إنه الحق الصحيح لمحتمل يأتي به ذو فكرة وقادة غاصت بزاخره فأدركت الأمل إن كان من أهل اجتهاد عندهم وأتى وليس معارضاً نصا قبل فالاجتهاد أتى عن الهادى لنا أثر رواه لنا مشايخنا الأول وعن الصحابة بل وعن خير الورى يُروى بحيث النص فيه ما اتصل ولذا مُعاذ قال فيه أنظرن رأيي فاحكم عند ذاك ولم أمل ويرد حكم قد أتى من فاسق أو يحدثن فسق له أو يختبل أو يخرسن أو ناله صمم وما مجراه يجري عند أحرار الدول لا يرتضي الاسلام فينا فاسقا حاشا وکلا انه الغر الأضل