معالم الإسلام في الأديان والأحكام سالم بن حمود بن شامس السيابي

معالم الإسلام في الأديان والأحكام لسالم السيابي

الجزء ١ · صفحة ٧٤

خُذل

لم يخدع الطمع الخسيس لنفسه لو كرت الدنيا عليه ما انخذل وإذا اشتكي ذو ذمة من مسلم في نحوشياء كان فلسا أو أقل والشياء لم يك في يد من واحد (1) وهما معاً عجز البيان الممتثل فاحكم به للمسلم الأعلا على ذي ذمة والدين ينصر أين حل نظراً لإسلام الفتى ولأنه يعلو ولا يعلو عليه من. رأي لبعض القادة العلماء من أهل الهدى والبعض أنصا فَاجَعَل نظراً إلى الشخصين حيث تخاصما فيه ولا نص يخص هنا رجل أما الذي ركب البهيمة والذي قد قادها فالكل بالأيدي اشتمل من جاء بالتبيين أيضا حازها أو يعجزاها فالدعاوى تضمحل ونعود بالأيمان بينهما ومن يحلف فنعطيه ونحرم من نكل أو يحلفا أيضا فنقسمها معاً بالنصف بينهما وذا المعنى أدل والقول للاحيا من الأزواج في ما يدعى والميت دعواه انفشل ويرى المناسب بعضهم تبعاً لما يعطى التناسب وهو رأى يعتزل ما للمناسب من دليل واضح اذ كل ذلك للجميع نرى يحل وأولوا الأيادي هم أحق ومن أتي يوما بحجته على شيي مغل إن الأيادي حجة شرعية إلا إذا رفعت ببرهان گفل فالنقل للأيدي بذلك ثابت وجوازه يعلو على أفق العمل من قال لي يوما عليه فلا نرى (2) إلزام تفصيل لأمر ما انفصل اذ فيه أيضا أوجه مقبولة وبذلك اللفظ الوجيز له جمل أو قال لي أي عنده فسؤاله ان شاءه خصم يلزم كيف قل اذ لي عليه للوجوب بذمة الخصم اعرف الألفاظ وانظر للحذل

(1) قوله عجز البيان بحذف ألف التشبيه للضرورة (2) قوله تضمحل أي

تسقط

74