معالم الإسلام في الأديان والأحكام سالم بن حمود بن شامس السيابي

معالم الإسلام في الأديان والأحكام لسالم السيابي

الجزء ١ · صفحة ٨٤

خُلق يحب الله منك وجوده والرسل قد جاءت به اذ ترسل تدعو إليه في الأنام شرايع وبه الفضايل في الأكابر تكمل وعليه مزن الفضل تمطر صيبا جوداً به طبعا يزول المعضل كم جاء في القرآن جهراً أنفقوا ويشح ذو جهل بذاك ويبخل والله يرعى للكريم مقامه ويصونه عن كل مالا يجمل ويعيش فينا سيّدا في قومه وله جميع الكاينات تبجل والبخل داء في النفوس محكم يقضي عليها رغم ما تتأمل وهو الدليل على الرذايل كلها واليه يمرح في الأنام الرذل فترى البخيل وقد تأخر في الورى لو أنه من هاشم متسلسل وترى الكريم وقد تقدم خطوه بين الأنام به العلا تتوصل وترى الرجال وهم لديه خشع خضعوا لدعوته لفضل أملوا ويسود فينا لو تأخر عيصه للجودان الجود فهو الفيصل وينال من مولاه كل كريمة في الدين والدنيا كريم مفضل وترى الأكابر طوع آراء له وبما يري کـــل تاه يعمل وتري كريمات الأمور سواجدا يوما على محرابه تتململ وتقول معلنة له لبيك يا ليث المعاضل أنت نعم الموئل صفة لرب العرش فيك تأصلت صفة الكريم وأنت فيها أمثل بسط الإله الفضل في الدنيا لكي يدري الذي بالخير فينا يعمل ويشح فينا جاهل بحقوق من لهم المقام المستنير الأفضل مدح الإله الجود فينا والسخا ولضدها ذم المليك الأول فإذا فعلت كما أراد إلهنا فالفضل نلت وذو الأيادي أفضل

??