معالم الإسلام في الأديان والأحكام سالم بن حمود بن شامس السيابي

معالم الإسلام في الأديان والأحكام لسالم السيابي

الجزء ١ · صفحة ٨٨

فاخفوا قيل مسكاً فيه مال ومن نوع الحلي هناك ثاني كان ساربه اليهم متى جُلي النضير على أتان

وعم حيـ حبي

المروف عنه سؤال المصطفى لا عن فلان فأين المَسْك (1) فيه المال قل لي فقال حيي عن هذا نهاني وأذهبت الحروب له وفيها جرى الانفاق للحرب العواني

فقال لهم له عهد قريب وأيام لها منا تداني فولاه الزبير فنال منه وقال أراه بالبلوى عشاني أقر به وقال أراه يأوي إلى خرب هنا منه دواني فقاموا ناظرين له جميعا بتفتيش وكل فيه عاني ولولا ما رآه من عقاب وما لاقاه جهراً من هوان لما أبدى هنا عنه بشياء لبغض قد تجسم بالجنان ولولا ما رأته من علي ظعينتهم مخضبة البنان لما أبدت كتابهم المعنى وقد حملته في تلك المظان (2) ولكن مذ رأت جدا وحقداً ولم تلمح لها صفة الحنان هنالك أخرجته من عقاص لها اذ كان موثوق البطان اذا لم تخرجنه نجردنها ولو كانت من العرب الهجان ولو كان اكتفى منها بنكر لسارت وهي بالغة الأماني ومهما يُخف شيئا صح يوما هناتفتيشه بيد الزباني (3) وكل يد يلوح بها اتهام فليست حجة لوفي عنان (4) وواصف لقطة دفعت إليه لذاك الوصف وهو أدق شان ورب الدارتم المكترى إن هما اختصما دفيناً من جمان

(1) المسك جلد ثور. (2) المظان بالتخفيف أي الأمكنة المختفية. (3) أي الزبانية وهم الشرط. (4) خيط في لجا

الفرس.