معالم الإسلام في الأديان والأحكام لسالم السيابي
الجزء ١ · صفحة ٨٩يقول المكترى هذا له … لا لرب الدار أو رب المكان فمن أدلى بوصف فيه حقا به أولى ويؤخد بالضمان وحد نازل بالخود قسرا اذا نکلت هناك عن اللعان اذا رفع الزنى يوما عليها دعاها حاكم للالتعان فکــان نكولها عنه رأوه كإقرار يكون من الزواني وتنكرابنها ويقول فيها علي الشان اذ يتخاصمان كما جحدتك فاجحدها جهارا لقصد عنده يتلاقيان فانکرها ابنها ويقول فيها هنا هذان فليتزاوجان لقد زوجتها منه وهذا صداق الخود فلـيـتصافيان إذا كنتم أجزتم لي عليها قذا امري به يــتراضان فقالت عند ذا إبني وهذا حرام لا أراه ولا يرانـ تقول ابني وكان أبوه زنجي به اخواي كانا زوجانـي به استحييت ثم جحدت إبني وكان نشا بآل بني فلان بذا اكتشف الامام الأمر منها متى ماقال فلـيـتناکـحان وما كان اكتفى بالنكر منها لعجز الابن عن أمر البيان ومن قتلا أبا جهل ففيه مع الهادي به يتعاديان يقول أنا قتلت وذاك ضد له فيه هما يتجاذبان إلى السلب استطالا لا لشياء سواه هما به يتنازعان فقال مسحتما السيفين هانا هنا تحقيق ما قد تبغيان فكان لقاتل فيه بيان ولون الدم كان عليه قان بذاك قضى نبي الله فيه وراح الخصم مصفر (اليدان) (1)
(1) قوله اليدان على لغة شهيرة.
89