معالم الإسلام في الأديان والأحكام لسالم السيابي
الجزء ١ · صفحة ٩٠•
وعثمان طوى للصحف طراً وأحرقها ولم يك و يك جاني يحاذر في التخالف سوء فعل (1) يكون بذاك أمر في القران رآهم أدخلوا تفسير بعض وينقل وهو داعي الامتحان ويؤخذ عنهم ويُظن منه وشياء من مقارته الحسان وفي نصر بن حجاج مرام تلاحظه به تلك الغواني نفاه السيد الفاروق تواً وما كان ابن حجاج بزانـي به هتفت عواتقهم نشيداً تردده على نهج الأغاني فخاف بذاك فتنته لهذا نفاه عنه خوف الافتتان وتطليق الثلاث بفذة قد توعد أو بخمس أوثمان فقال أرى بأن أمضيه فيهم كا قالوا لداع قد دعاني لقد كانت لهم فيه أناة فأمضاه على قاص وداني الأمهات كذاك أيضا فحاك بصدره أي بعض رأن فقد كان الحلال فشام فيه تلهفها احتراقاً في حنان فجاز البيع قطعا وهو يدري ولكن وجد وارية الجنان فراق الابن يقتطع الحوايا ويفقدها الشعور مع افتتان وأفراد لحج كان منه برأي قد رآه به يــــعانـي ليبقى البيت مقصوداً دواماً يطوف به الأنام مدى الزمان وما منع التمتع وهو رأي له كان الامام أخي راني وقد طال النزاع به عليهم ونور الحق متضح العيان سول ـول الله أولى باتباع ودع غير الرسول وكل شان لكن ان رأى يوما إمام مناط الحق محتكم المباني
يميع
(1) قوله في القرآن بتسهيل الهمزة تخفيفا دعت اليه الضرورة.