معالم الإسلام في الأديان والأحكام لسالم السيابي
الجزء ١ · صفحة ٩١له حمل الأنام عليه لما رآه صالحافـيـمايـعاني وكل فتى يرى شيئاصلاحاً يعان عليه في تلك الأماني وآراء الهداة لها مقام يناسب للزمان وللمكان وكل يهتدي للرشد حتى يرى ان الرضى وضع الأناني وهذا كله شرح وكشف لما قد جاء في طي القرآن (1) حوى مادق مع ما جل قطعا فكان قطوفه للكل داني وفي معنى الحديث كذاك أيضا هما بدران قد يتطالعان أضاء الكون أنواراً وقاما كفيلاه به يــتباريـــان يدور صلاحه والخير فيه على مبناهما والكل باني هما أصلان للحسنى جميعاً فقف لهما متى يتجليان وفي جمع المفارى صح حكما لذي النورين متضح البيان أراد بذاك حسماً للذي قد يشق عصا الخلاف من المعاني تقول كذا وزيد قال ضدا له فنمى الخلاف على افتتان يك فاعلا عبثا بهذا وفيه قد يسير على اتزان ظر لمصلحة البرايا واصلاح الديانة فهو ثاني وقد حرق الزنادقة الألدا علي فهو للمرمى هداني وحكم من أبي حفص توالى بحق أولي الفساد بلا تواني فحانوت لخمار رماه بحرق قبل مفتتح كذلك قرية للخمر باعوا بها بالحرق قابلها لشان كذلك كان أحرق قصر سعد (2) فكان الأمر مما قد شجاني تمنع فيه عن أهل القضايا ولم يرع لها حكم امتتان
(1) خُفف بحذف الهمزة. (2) من درع اذ يحرق قصر سعد القايد الأكبر رحمه الله.
الأذان