معالم الإسلام في الأديان والأحكام لسالم السيابي
الجزء ١ · صفحة ٩٢كذلك كان هدد حيدراً مع أحب الناس من قاص وداني هي الزهرا وذلك بامتناع هنا عن بيعة وضعت لشان ومن ترك الجماعة جاء أيضا عن الهادى إلى سيل الجنان يقول أخالفن عليهم في بيوتهم وكانوا في اطمنان (1) أراد بذاك زجرهم وقطعا لداعية الفساد المستبان وصاحبة الدنانير استبانت وديعتها من المتماكران أرادا غير ما قصداه منها فكانت منهما فوق الأماني ومكر الناس يدريه الذي قد تبصر في الأمور على التئان (2) لهم حيل وسيف الحق قاض عليها بالمثالث والمثاني وذات البيض اذ مكرت بشخص ولي وهي من تلك الزوانى أبان الأمر حيدرة المفدى وأوضحه جليا للعيان يقول أرى المني يذوب مهما نضحناه بماء كان آن وأما البيض تيبس عند هذا فكان الأمر عند الفرقدان وأحكام القراين ليس تخفى على ذى اللب وهي على اقتران اذا ما جاءت الصبيان تدعو نجيب دعاءها دون امتهان وان جاءت لنا معها الهدايا قبلناها الأباعد والأداني ولم نرها حراماً حسبما قد فهمنا وهي مما قد نُعاني أراهم عن لهدى التكليف ينأوا وأقبل مابه طفل أتاني فذلك أصله التحريم قطعاً ولكن للقراين قد حباني ومن تهدى إليه زوجة في زفاف العرس مابين الغواني يجوز له الجماع بلا شهود بأن الخود زوجة ذا الفلاني
(1) خفف بحذف الهمزه. (2) اسم بمعنى التأنى أي التريث.
92