معالم الإسلام في الأديان والأحكام لسالم السيابي
الجزء ١ · صفحة ٩٥وآخر ينظرنّ الأمـ الأمر حتي أصاباه بقتل وافتتان ويقدر أن ينتجيه جهاراً شريكا صار فيما يرکبان فيقتل قاتل والحبس فيمن أتي للقبض اذ يتقاتلان ويعصي ناظر بكبير ذنب وتفقأعينه في قول ثاني حكوه عن أبى الحسن المفدى متى عيناه فحشاً تنظران أينظرمسلم حرا كريما يجار عليه فعلا في أمان ويتركه وما فعلوه فيه وكان إلى النجاة له تداني لقد أخزى الإله فتى يراه ولم ينصره وهو مليك شان بذا تقضي الديانة لا وربي ولكن هكذا فعل الجبان وقاطع فرج زوجته عليه لهادية موضحة المعاني وبمسكها على رغم عليه وينفقها ولا يتعاشران ومهما كان طلقها فحتم لها إنفاقها رغم ومن تزني اضطراراً ليس حد عليها اذ غدت ضراً تعاني كان عطشت وان جاعت بقفر ولم تطعم بلا فعل الزواني فمهما مكنت شخصا لضر دعاها للنجاة على شنان (1) فلاحدعليها عن هداة بهم تزدان أيام الزمان وفي أمر اللواط عظيم فحش تحاماه الأباعد والأداني ومن يفجر بمملوك ففيه هنا التعزيز مشتد المباني يباع عليه أو يعتق برغم لفحش منه بالك من نهاني وليس يباح لو يضطر يوماً لسوء فيه يسري بلا تئان (2) يضر الدين والدنيا جميعا وأخلاقا ويكسر للمباني
جعل القابض والذابح أو الطاعن قاتلا أي كلاهما قاتل أما الناظر اليهما فيحبس عهدا.
(1) قوله: شنان خُفف بحذف الهمزة. (2) قوله: بلا تئان من التأني.
الأماني