حقوق الأولاد في الإسلام لأحمد الخليلي
الجزء ١ · صفحة ١٤ونَجِد بِجانبِ هذا-أيضا-الحديثَ الشريف يُشِيرُ إلى أَدبٍ آخَر مِن الآداب التي يَجِب أن يُربَّى عليها الأولاد، وهو التّفريق بينهم في المَضاجِع عندما يَبلُغُون هذا العُمُر، فالتّفرِيق بينهم في المَضاجِع مِن أهمّ الضرورات .. يُفَرَّقُ أوّلا بيْن الذكور والإناث فلا يَبِيتُونَ في مَكانٍ واحد، بل يَكونُ لِلإناثِ مَبيتٌ ولِلذكورِ مَبيتٌ آخَر .. هذا مِن ناحية، ومِن ناحية أخرى يُفرَّق-أيضا-بيْن الذكور أنفسِهم في المَضجَع بِحيثُ لا يَبِيتُ اثنان في فِراشٍ واحد، وبيْن الإناثِ أنفسِهنّ في المَضجَع بِحيثُ لا تَبيتُ اثنتان في فِراشٍ واحد، لأنّ الاجتماع بيْنهم في هذه المَرحلة مِمّا يُؤدِّي-والعياذ بِالله-إلى الإغراءِ بِالأمْر الذي لا تُحمَد عاقبتُه.
١٤ / ٣٤