حقوق الأولاد في الإسلام أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

حقوق الأولاد في الإسلام لأحمد الخليلي

الجزء ١ · صفحة ٢٠

على أنّ الغَزْوَ المُعاصر مِن قِبَلِ وسائلِ الإعلام المُختلِفة مِمّا يَجِب أن يُحذَر أثرُه في تربيةِ الأولاد، فإنّ وسائلَ الإعلام-كما قيل-تَتخطّى جميعَ الحدود وتَتجاوَز جميعَ السّدود وتُحطِّم جميعَ القُيود وتَدخُل على الناس في منازِلِهم بِدونِ استئذان مع ما يُبَثُّ فيها مِن خيْرٍ أو شَر، ولعلّ الشرَّ أكثر بِكثِيرٍ مِن الخيْر، فالخيْر ربما يَكونُ ضائِعا في خِضَمِّ الشّر، وهذا مِمّا يَجِب أن يُحذَر في تَنشِئة الأولادِ حتى يَنشأَ الأولادُ على صلاحٍ وبِرٍّ واستقامة وتَعلُّقٍ بِمعالِي الأمور وتَطلُّع إلى ما يَعودُ بِالمَنفعةِ عليهم في دُنياهم وفي أُخراهم.

٢٠ / ٣٤