العقيدة الوهبية
الجزء ١ · صفحة ١٣٥العقيدة الوهسة
لأبي مسلم البهلاني
التَّوْحِيْدِ عِلْمُهَ وَعَمَلُهُ بِمَرَةٍ، فَلَمْ يَصِحَ لِلْقَلْبِ عِلْمُ تَوْحِيْدٍ بِلا عَمَلٍ لِلْتَّوحِيدِ وَيُسْتَثْنَى مِنْ قَوْلِ الْشَّيخِ أَيْضاً: الْعَمَلُ بِلَا عِلْمٍ بِهِ. التلميذ: هَلْ يُقَالُ فِي أَهْلِ الْكِتَابِ أَو غَيْرِهِمْ مِمَّنْ يُثْبِتُ اللهَ أَنَّهُ يَعْرِفُ اللَّهَ أَو يَذْكُرُ اللَّهَ؟ الاستاذ: كَلَّا، لا يُقَالُ، وَمَا أَجْهَلَهُمْ بِاللَّهِ تَعَالى!! لِئَلَّا يُوْهِمَ أَنَّهُمْ يَعْرِفُونَ الْمَعْرِفَةَ الْصَحِيْحَةَ، وَمَعْرِفَةُ الْعَرَبِ الْجَاهِلِيَّةِ فَاسِدَةٌ غَيْرُ صَحِيْحَةِ، فَإِنَّهُم عَبَدُوا الْأَوْثَانَ لِتُقَرِبَهُم إِلى اللهِ بِزَعْمِهِمْ، وَلَو عَرَفُوهُ حَقَّ مَعْرِفَتِهِ لَتَقَرَّبُوا إِلَيْهِ بِعِبَادَتِهِ خَالِصَةً، لا
بِعِبَادَةِ غَيْرِهِ، وَلكِنْهُم جَهِلُوا جَهْلاً مُرَّكَّبَاً.
شبكة ومنتديات المجرة الإسلامية
صفحة 135