العقيدة الوهبية
الجزء ١ · صفحة ٢العقيدة الوهبية
لأبي مسلم البهلاني وَعَلَى هَذَا الْعِلْمِ مَبْنَى الشَّرَائِع والأحْكَامِ، إِذْ لولا ثُبوتُ الصَّانِعِ بِصِفَاتِهِ لَمْ يُتَصَوَّرْ عِلْمُ التَّفْسِيرِ والْحَدِيثِ، ولا عِلْمُ الفِقْهِ وأصُولِهِ، وبهذا الْعِلمِ يُتَرَقَّى فِي الْإِيْمَانِ بالْيَوْمِ الآخِرِ مِنْ دَرَجَةِ التَّقْلِيدِ إِلى دَرَجَةِ الإِيْقانِ، وهذا هُوَ السَّبَبُ الوَحِيدُ لِلهدى والنجاح في الدُّنْيَا، والْفَوز والفلاح في العُقْبَى، وهو الْعِلْمُ الَّذِي تَقْتَدِرُ مَعَهُ عَلَى إِثْبَاتِ العَقَائِدِ الدِّيْنِيَّةِ عَلَى الْغَيْرِ، وإِلْزَامِهِ إِيَّاه بِإِيراد الحُجَجَ ودَفْعِ السُّبَهِ.
التَّلْمِيذُ: مَوْضُوعُ كُلَّ عِلْمٍ ما يُبْحَثُ فِيهِ عَنْ عَوَارِضِهِ الذَّاتِيَّةِ، فما هو موضوعُ عِلْمٍ الْكَلَامِ مُلَخَّصاً؟
الأستاذ: هُو عِلْمٌ يُبْحَثُ فيه عن ذات الْبَارِئ عَزَّ وعَلا، وصِفَاتِهِ، وأَحْوَالِ المُمْكِنَاتِ فِي الْمَبْدَأ والمَعَادِ، على قَانُونِ الْإِسْلَامِ.
شبكة ومنتديات المجرة الإسلامية
صفحة 2