كتاب الغسول من أسماء الرسول
الجزء ١ · صفحة ١٨٦185
الجامع لانواع الشرق واو حاب الكمال الله يغة به والكرم كرم الذات وهو جلا لتهاور معتها وكرم الا بعار وهو التفضل بكثير الخير والاعطاء عبوا بها وسيلة ولا سوال وبالعجو وهو اكرم الحلوة انا وجعة و خلفا وخلفا وفد را و فعال و مز ا سمايه صلى الله عليه ولم لا مكرم) بمعنى ان الله جعله كريما و هو يفتح الراء مشددة ولديها مع اشكال الكاب ويزا شما به صلى الله عليه ولم (مكبر نظر بمصر راسخ الغرب من الله جاو على وعظيم المنزلة وردكر از اسمه قرن باسم الله كلمة الشهادة وعلى شاف به العرش واليسر ذلك لا حد غيره و مراسمايه صلى الله عليه ولم امتين به معشر شه يدفوي فايز الله سبحانه وتعارة اخذ عيه بالجد ونم علواعد ايه الكابريزة من اشما به حال الله عليه ولم ميزة لقوله تعار حتى جاء هم الحفاور سول مينا وفال وقد اني انا التغير الميزاب الظاهر امرة ورسالته او المظم عز الله ما بعث به فال الله تعلى لتبين للناصر ما زالى اليهم أو بمعنى المعرب الفصيح وهو ابح العرب ومز اسم ايم صر الله عليه وسلم (مؤماء بكسر الميم الثانية بمعنى الراحة لمولاه الراغب فيما عندة يقال أمل بالشك والتحقيق ب هو مؤمان اما بمعر واحد و يغال ايضا مؤمرا يفتح الميم بمعنران با ما اصحابه و امته منه الخير والشجاعة ويز الشماية يا وأمنه ومرا