كتاب الغسول من أسماء الرسول امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

كتاب الغسول من أسماء الرسول

الجزء ١ · صفحة ١٨٧

186

صلى الله عليه ولم (وصول بفتح الواو مبالغة كان صلى الله عليه ولم اوصل الناس لرحمه ولاهل ديزان سلام و کازيها وكازيل فرابته من غير از يوتر هم عزمن هو افضل منهم قال صلى الله عليه ولم اروال آپ جولاز ليسوا با وليائي اما وليبي الله ورسله والمومنوز وكان يتعاهد اصدقا: خديجة بعد موتها ويمك اليهم و بهتر الهم وجسر السؤال عنهم والماجي: باخته مز الرضاع الشيماء في سير هوازن اكرمها و بسم الهارداءة وبسطة واجلسها عليه وخيرها ييز تمكث عنك لا محجبة مكرمة أو بيعها ويرجعها الراهدها بأختارت الرجوع بمتعها واعطاها غلاما وجارية وردها اليهم و مرا تمايه صلى الله عليه وم بد وقوع بمعنى الفور و مرام يه حار الله عليه ولم زد وحرمة) بضم مشكور او بضمتيز او ضمة مهتم بمعنى المهابة وما لا يجلا انتهاكه ويجب القيام به ولحم التفريط فيه لعظم شانه و مراسمايه صلى الله عليه ولم دو مكانة وهو بمعنى المكين و مزا همايه صلى الله عليه ولم يد والعز) بمعنى العزيز وهو جليل القدرا والذي لا نظير له او الذي لا ينا ولا يدرك ا و يوخذ منه العزبهو مالك العزة لغيرة بادن الله عزوجل فال الله عزوجا والله العمرة وترشواء وللمومنيز وعزتهم بعر زنم ومز استابه نظر الله عليه ولم تعويض والعض نوع كمال يزيد به المتصف به على غيرها ومادة بضل على الزيادة فهو