كتاب الغسول من أسماء الرسول
الجزء ١ · صفحة ٣٣32
ومعنت الامز البر وهو الاحسار ا ومن البر بمعنى الصدق قال صل الله عليه ولم لا يزال الرجايح وحتى يكتب عند الله باران ال ابو علي. الحاتمراتع واهل الادب علان احد وبيت خالته العرب فول اپے
ا ياسر الدولين
وما حملت مزتافة بؤؤرحلها * ابرو او بى دامة من محمد بر و مراسم به صل الله عليه وثم رأبا بكم: نسب الرابع مكة والوسيل واديها وهو ما يز مكة ومنرو ميداه من المحب وعبارة بعضهم | مارد لم يوالع يؤالى مكة سمير بذلك لأنه ما فريشر البطاح الي النازليز بالبطاح، وز الظواهم التي هير خارج الحرم حول مكة ويغال لعبد المطلب سبد الابطح و الا بالغ و قال حسان في مدح رسول الله صلى
الله عليه تم *
واكرم بيت في البيوت اذا انتمر وأكرم بيت ابطي بيشود ومز اسمار: صلى الله عليه ولم را نفى الناشرة البج أكثرهم تفى روى مسلم عن جابر بر عبد الله عزرسول الله صلى الله عليه ولم فد علمتم انا تفاكم وابركم واحد فكم حد يما وقال الله تعلى يا بها الپينے، تو الله مره بالمداومة على التطور والزيادة منها وأخلها اتفاء الشرك ثم المعاجي ثم الشبهات ثم العضلاتان فد الحاجة ورور احمد وحسنه الترمذى عنه صلى الله عليهم لا يبلغ العبد ازيكو زما منفيز حتى يدع ما لابا سر به حذر الما به الباسر و حقيقتها التم زبطاعة الله عز من العته ومعتر اهل النعوم